اللعب وذكاء الطفل وشخصيته

اللعب وذكاء الطفل وشخصيته

يعتبر اللعب هو الدور الرئيسي للطفل في المراحل المبكرة من العمر، واللعب هو أفضل وسائل للتعلم، دعونا نعود بأبنائنا لدورهم الرئيسي والأساسي وهو اللعب.

بواسطة اللعب نستطيع تنمية مهارات الذكاء المختلفة، في زمننا الحالي يهتم العديد من التربويين والأهالي بمهارات الكتابة والقراءة لدى الأطفال منذ صغرهم ويبدأ الأهالي في السؤال عن مهارات القراءة والكتابة في عمر ثلاث سنوات لأبنائهم ويغفلون تماما حق الطفل في اللعب.

إن هذا الاهتمام القهري بتدريس صغار الأطفال القراءة والكتابة يضر بأبنائنا شديد الضرر، إنه يحرمهم من حقهم في اللعب والتلقائية ويمنع نمو مهارات أخرى متعددة لتطور ذكاء الطفل، نحن يمكننا أن ندعم مهارات ما قبل الأكاديمي في المراحل المبكرة من العمر من خلال اللعب، فلنعلب مع أبنائنا تطابق الأحرف، دعونا نعلمه الأحرف سهلة التناول في الرمل أو بألعاب الصلصال.

لماذا لا نلعب مع أبنائنا؟ لماذا لا نعطيهم الحق في الحرية واللعب والتلقائية بعد أن سلبهم المجتمع العديد من حقوقهم؟؟؟

 يعتبر بعض الكبار اللعب هو مجرد لعب ترفيهي بسيط، ولكن للطفل هو أكثر من ذلك، هو حقه في المعيشة وحقه في السعادة وفي تطور مختلف مهاراته المعرفية واللغوية والاجتماعية.

ويتطور نمط اللعب بتطور العمر وتقدم الذكاء، ولكل عمر ألعابه ومهاراته ولا يوجد حد أقصى للعب ولعل أشهر مثال لذلك ألعاب الراشدين مثل الشطرنج بعض ألعاب الورق مثل “الكومكان” التي يستمتعون بها حتى ما بعد الثمانين من العمر.

أهمية اللعب

– ترجع أهمية اللعب – خاصة في سنين العمر الأولى للطفل وحتى نهاية المرحلة الابتدائية – إلى أنه الوسيلة الأولى التى تساعد الطفل على تنمية مهارات الذكاء واللغة وأيضا المهارات الحركية.

– كما يعتبر اللعب أيضاً الوسيلة التى يمكن بها الطفل أن يعبر عن انفعالاته ومشاعره مثل الغضب – العدوان – السعادة.

  • – واللعب يعطى للطفل عالما خاصا به بعيدا عن القيود الأسرية والاجتماعية، فهو فى اللعب لا حدود له ولا قيود ولا أوامر.
  • – اللعب أيضا يساعد بشكل فعال وواضح فى تنمية الكثير من القدرات ولعل من أهم هذه القدرات: استثمار الذكاء بأكبر قدر ممكن – تنمية القدرة الإدراكية – تنمية الخيال – تنمية القدرة الإبداعية وهي القدرة التى تميز الأطفال عن بعضهم البعض.

– إن إحساس الطفل بوجود ألعابه الخاصة وبمشاركة الأهل فى هذه الألعاب يعطيه إحساساً بالأمان وبوجود الأهل فى المتناول.

  • – فاللعب بإمكانه أن يقيم علاقات وطيدة بين الأبوين وبين الطفل يصعب إقامتها من غير اللعب ومن خلال هذه العلاقات تنمو الثقة فى الأهل ورؤية الطفل لتسامحهم وإمكانية تقبل أخطائه وإمكانية تعليمه بدون أوامر واصيته.

– يعلم اللعب الطفل المناقشة والمشاركة والتعاون واحترام الآخر.

– أخيرا يجب أن نعلم جيدا أن اللعب يمكن أن يكون هادفا أو غير هادف، ولكلٍ أهميته، فاللعب الهادف له أهميته التعليمية وأهميته فى تنمية القدرات، أما اللعب غير الهادف فهو يعطى مساحة من الحرية فى التفكير والحركة ذات أهمية كبرى فى نمو الطفل وتدريبه على المرونة والحركة غير المحدودة.

قواعد اللعب

إن للعب قواعد متعددة يجب مراعاتها هى:

  • – يجب أن يكون لعب الأطفال حر، ولذلك يجب أن يخصص له مكان خاص بالمنزل.
  • – يجب أن يترك الأهل للطفل الحرية فى اللعب بجميع الألعاب والتنازل عن جملة: “هاتوسخ نفسك – حاسب لبسك – حاسب إيدك”، فيمكن مثلاً أن نسمح للأطفال أن يلعبوا بألوان المياه مع وضع مشمع Disposable ولبس ملابس خاصة.

أيضا نفس الشئ للأعاب الجبس.

  • – يجب أن يتعلم الأطفال أن ينظفوا أماكن اللعب وأن يرتبوا المكان بعد الانتهاء.
  • – يجب أن يتعلموا أن للعب وقت محدد يتخلل فترات المذاكرة.
  • – من الأفضل أن يختار الطفل لعبه وأن يقوم بشرائها بنفسه.
  • – ومن الهام جداً أثناء اللعب اكتشاف وتنمية مواهب الأطفال وقدراتهم.
  • – إذا اختار الطفل أحد الألعاب التى لا نفهمها أو لا نرى جدواها, فلا مانع أن نشتريها لمجرد رغبته فى ذلك (إذا كانت فى حدود المتاح له من صرف بالطبع، وإذا كان لم يشتر مثلها من قبل).

أنواع اللعب:

  • – من الهام جداً توجيه الطفل منذ صغره إلى أنواع الألعاب المختلفة وليس فقط ألعاب الدمى والمسدسات، فهذه الألعاب هامة فى تنمية الخيال، ولكن يوجد ماله نفس الأهمية أو أفضل ومن ذلك الألعاب التى سيلى ذكرها.
  • – يجب أن تكون الألعاب آمنة- غير سامة – لافتة للنظر – محببة للطفل

بعض الأمثلة لأنواع لعب الأطفال

الصلصال: يساعد فى الإبداع، وعمل تمثيليات، وتنمية القدرة التجريدية وفى تمثيل السيكودراما.

  • – ألعاب الذاكرة Memory : وتساعد عملتى الانتباه والتذكر
  • – البازل: ويساعد فى تنمية الإدراك البصرى
  • – الرسم: ويساعد على تنمية الخيال والخروج عن المألوف وخاصة حرية الرسم، وتنمية القدرات الفنية.

– الألعاب التعليمية مثل بازل الحساب، بوستر، دراسات الكمبيوتر، رؤية الأماكن الفعلية واللعب أو التنزه فيها (مثل  الأماكن الأثرية).

أيضا فى العلوم يمكن عمل التجارب ورؤية المشاهد عيانية مثل أنواع التربات.

  • – ألعاب المنطق: والتى تساعد على التفكير المنطقى مثل لعبة Guess who
  • – ألعاب تنمية القدرة التجريدية: مثل ألعاب الـ موازيك وتكوين الأشكال (Shapes, Tic Toc)
  • – ألعاب الجبس: وذلك للاستمتاع بالقدرة على الإنجاز
  • – ألعاب الكشافة: للمساعدة فى تنمية الشخصية والقدرة على الاستقلال.
  • – اللعب بالرمال يعتبر مثار لاهتمام الأبناء بشكل واضح
  • – ويجب عند اختيار الألعاب أن نعرف ماذا نلعب – كيف نلعب – أى الألعاب نختارها ومتى.

دور الأهل فى اللعب مع أطفالهم

  • – إن الأبحاث جميعها تؤكد على أهمية اشتراك الأهل فى اللعب مع الطفل وعلى المشاركة معه.
  • – كما تؤكد الأبحاث أهمية اشتراك الوالدين فى اللعب والتعليم من خلال اللعب. ويرى الباحثون إلى أنه إذا علم الأهل أهمية اللعب وما يكتسبه الطفل فى مراحله النمائية والتعليمية من خلال اللعب، فإنهم فى هذه الحالة يكونون أكثر قدرة على مساعدة أطفالهم وبناء شخصايتهم.
  • – ذلك رغم أن الكثير من الآباء يرون أن قضاء “الوقت مع الأطفال” هو وقت ميت وهذه رؤية هادمة للأطفال للمجتمع ككل.
  • – يجب أن يكون الآباء حاضرين انفعالياً مع أطفالهم عند اللعب مثل المشاركة فى الإحساس بالمكسب والخسارة وروح المنافسة.
  • – ويجب عليهم كذلك أن يدركوا أهمية التعبير عن الحب واستقبال حب الطفل عند اللعب مع أبنائهم.
  • – ويجب أن يساعدونه عند الخسارة مع الحرص على أهمية تقبل الخسارة.
  • – يجب أن يتقبل الأهل هم أنفسهم الخسارة أثناء اللعب فهم يعتبرونه المثالى الذى يحتويه الأطفال  فى سلكوكياته.
  • – فى مراحل ما قبل المراهقة والمراهقة يجب أن يتقبل الأهل اختلاف أنماط الاهتمامات واللعب ورفض الأبناء لهم.
  • – يجب أن نترك للأبناء حرية الإبداع عند اللعب وحرية اللعب بطرق مختلفة عن الطرق المعتادة أو المصممة لها اللعب.
  • – يجب تقبل بعض التعليقات الساخرة من الأبناء أثناء اللعب.
  • – ومن الهام جداً التنازل عن دور الوصاية والدور الأبوى أثناء اللعب.
  • – إن مشاركة الأب هامة للابن وإن اقتصرت على سويعات قليلة فى الأجازة الأسبوعية، فهى تعطى نوع من المشاركة الأسرية الضرورية للأبناء فى جميع المراحل العمرية.

– ومن أهم أدوار الأهل مع الطفل أثناء اللعب هو تعليمه المثابرة والبقاء على حالة حث الدوافع بشكل مستمر, وهو ما يجعله يقوم بنقل هذه المثابرة إلى المجالات الأخرى مثل الدراسة، والقيام بالمهام الروتينية التى يطالب بها.

  • – على الأهل أن يراعوا إنهاء أى لعبة تم البدء فيها حتى لا يساعد عدم إنهاء الألعاب على تشتت الانتباه أو فى شعور الطفل بالإحباط السريع, كما يساعده انهاء الألعاب (حتى الألعاب غير المرغوب فيها) على تقبل المهام الخاصة به مهما كان غير راغب فى هذه المهمة.
  • – إن الأهل الذين لديهم درجة حساسية مرتفعة مع أبنائهم هم بمثابة مفتاح النجاح لهؤلاء الأطفال خاصة فى مراحلهم العمرية المبكرة (Marry McMullen)
  • – كما يجب أن يتقبل الأهل بعض السلوكيات السلبية فى لعب الأطفال فمثلاً الطفل الذى يدمر لعبته قد يكون ذلك لحبه فى  اكتشاف ما تتكون منه، وهنا يمكنك توجيه الطفل إلى أى الألعاب يمكن فكها، وأيها لا يمكن، وإذا بدأنا مع الطفل منذ مرحلة مبكرة فى توجيهه لذلك وفى شراء ألعاب الفك والتركيب، فإن الطفل ستقل لديه هذه الرغبة بشكل ملحوظ.
  • – يجب أن يعلم الأهل أن الأوامر غير المباشرة والتى تأتى أثناء اللعب تنفذ وتستقبل أفضل من الأوامر المباشرة (رغم أهمية تلك الأخيرة).
  • – كما أن اللعب الفيزيقى (الجسدى) مع الأبناء يولد شعوراً بالراحة والتقارب وإزالة بعض القيود بينهم وبين آبائهم مما يكسبهم الثقة فى آبائهم.
  • – يجب أن يعلم الآباء (آباء وأمهات) جيداً أن اللعب مع الأبناء ليس مضيعة للوقت، وليس تنازلاً عن الدور الأبوى، بل هو لمزيد من الاقتراب بينهم وبين أبنائهم، وللعمل على اكتساب ثقة الأبناء، وبالتالى توطيد العلاقة التى تسمح للأبناء بالإفصاح عن أخطائهم وأفكارهم الغريبة مع الآباء.
  • – من العادات السيئة للأهل شراء الألعاب ثم وضعها فى كراتينها، ويفضل الامتناع عن ذلك تماماً.

ويلخص الباحثون دور الأهل فى اللعب مع الأطفال فيما يلى:

  • – العمل على دعم ونمو واستمرارية اللعبة.
  • – اقتراح الأفكار إذا كان الطفل ثابت فى مستواه.
  • – تمهيد الطريق للخبرات الجديدة.
  • – إثارة المزيد من الاكتشافات.
  • – التواجد لمنع أى خطر أو عمليات هادمة من جانب الطفل.

المذاكرة واللعب

يتجه الآباء كثيراً إلى منع اللعب أثناء الفترة الدراسية أو إلى إخفاء الألعاب المختلفة .. إن هذا السلوك غالباً ما يولد نوعاً من العداء بين الطفل وبين الاستذكار ..

فالطفل قد ينصاع لأوامر الوالدين حتى سن ما قبل المراهقة ثم يبدأ فى الثورة عليهم، وهنا تأتى شكوى الآباء المستمرة عند سن 9/10 سنوات : “فيذكرون ده كان مثالى، كان مفيش زيه كان بيتضرب بيه المثل ..”

ولكن الذى لا يعلمه الأهل أن الطفل كان يخفى مشاعره حتى استطاع أن يعبر عنها بشكل منحرف وعنيف – حين أتيحت له الفرصة لذلك (أو حين كبر بما يكفى لإعلان رفضه)

– لذلك فإنى أنصح دائماً أن يأخذ الأبناء قدراً معقولاً من اللعب خلال فترات الاستذكار .. وذلك وفقاً لما يتفق الأهل مع الإبن عليه .. فمثلاً أن يتخلل فترات الاستذكار فترات لعب أو أن يتم اللعب بعد الانتهاء من الاستذكار … إلخ

  • – وفى هذه الحالة يمكن اعتبار اللعب حافزاً للاستذكار أو عاملاً مساعداً له.
  • – فلنعطى للطفل حقه فى اللعب وفى الأنشطة الخاصة به، وسيعطينا حقنا فى الاستذكار
  • – اللعب من القواعد الهامة والأساسية فى حياة الطفل وذلك وفقاً لعمره وميوله.

كيفية تعلم الأطفال عن طريق اللعب

أولاً: سن الحضانة والابتدائية

  • – إن الأطفال الأصغر يبدون قدرة أفضل على تعلم الجديد من الأطفال الأكبر، بينما الأطفال الأكبر يتعلمون القدرة على التحمل وعلى المسئولية من خلال تعاملهم مع الأطفال الأصغر. ومن أهم قواعد تعليم الأطفال فى هذه المرحلة ما يلى:
  1. 1- إن التعليم يعتبر وسيلة لخبرات الفعل السلوكى والاكتشاف والتطلع.
  2. 2- إن الحاجة والرغبة فى الاكتشاف تأتى عادة من داخل الطفل.
  3. 3- إن الأطفال يتعلمون أفضل عندما يعملون فى مستواهم الطبيعى من حيث مستوى الفهم والامكانيات.
  4. 4- إن الأطفال يتعلمون أفضل عندما يعملون بإيقاعهم الخاص
  5. 5- إن الأطفال يتعلمون أفضل عندما يكتشفوا المعرفة بأنفسهم من البيئة المحيطة خاصة عندما يتعلق بقدرات الاكتشاف
  6. 6- إن الأطفال يتعلمون القدرة على التركيز عندما يسمح لهم بانجاز عمل ما والاستمرار فيه بدون مقاطعة
  7. 7- إن الأطفال يختلفون كثيراً فيما بينهم من حيث مستوى القدرة على استيعاب الخبرة والاكتشاف
  8. 8- هناك فروق فردية كثيرة بين الأطفال من نفس العمر فى:

* النمو الجسدى

* النمو العقلى

* النمو الانفعالى

*  النمو الاجتماعى

* النمو اللغوى

  • – وتعتبر أهم فترات تعلم الأطفال هى من سن سنة وحتى سن ست سنوات (منتسورى) (Montessori) فهى الفترة التى يبدأ فيها ذكاء الطفل وقدراته النفسية فى التكون ورغم أهمية المراحل العمرية التالية، إلا أن هذه المرحلة العمرية المبكرة تعتبر أفضل مرحلة فى مساعدة تكوين الذكاء, وهنا جاءت أهمية اللعب مع الطفل (فاللعب كما ذكرنا هو عمله الأساسى)، خاصة اللعب الهادف ..
  • – وفى وصفها لهذه المرحلة العمرية تقول منتسورى إن عقل الطفل فى هذه المرحلة يعتبر كالإسفنجة sponge التى لها القدرة على امتصاص المعلومات من البيئة المحيطة
  • – ومن الأساليب الهامة فى التعلم فى هذه السن هو ترك الأطفال ليطلقوا العنان للاكتشاف الشخصى وللفعل باستقلالية عن الأهل (بالطبع فى ظل ظروف آمنة)
  • – وفى الكثير من حالات التعلم يجب أن نعلم أن دور المعلم (فى فترات التعلم الحر) هو أن يراقب كثيراً ويعلم (يعطى) قليلاً منتسورى Montessori
  • – وفى سن 4 – 5 سنوات يبدى الأطفال أهمية كبرى فى العمل بشكل مستمر على فهم العالم الخارجى، كما أنهم يحاولون إبداع طرق مختلفة للتفكير أو التسلسل المنطقى .. ففى خلال السنوات الأولى السابقة قاموا باكتساب الكثير من الصور والاحساسات والانطباعات التى نما من خلالها تفكيرهم، أما فى هذه المرحلة فهم يبدأون فى التعبير عما بداخلهم .. وفى هذه السن يبدأون فى وضع قوانينهم الخاصة مثل من أين يأتى الأطفال، كيف تسير السحب.  -ولعل أفضل ما يكمن عمله فى هذه السن هو قراءة القصص معهم وذلك للعمل على التوسع فى لغتهم اللفظية – مع إمكانية غض النظر عن أية أخطاء نحوية – ويجب عمل مؤثرات صوتية عند الحكىٌ، كما أن عرائس الأصابع لها أهمية كبيرة فى إثارة الخيال، كذلك يجب عمل الكثير من الدراما التمثيلية عند قراءة القصص حيث يعتبر ذو أهمية واضحة. وفى هذه النقطة يجب مراعاة الفروق بين الأطفال فالبعض يحب السماع دون مقاطعة والبعض يحب المقاطعة والبعض يحب التدخل فى الأحداث

وهناك بعض الأسئلة الهامة عند ا ختيار القصة منها:

  1. 1- هل هى مثيرة لانتباه الطفل؟
  2. 2- هل اللغة متناسبة لمستوى فهم الطفل؟
  3. 3- هل المحتوى مفهوم؟
  4. 4- هل السياق واضح وبسيط؟
  5. 5- هل هناك صفة تميز القصة؟
  6. 6- هل للقصة بداية ونهاية واضحة؟
  7. 7- هل اللغة حية وجملة وجميلة؟
  8. 8- هل الرسومات والتفسيرات واضحة، زاهية الألوان، ومن أشكال مختلفة؟
  9. 9- هل الرسومات تتفق مع السياق؟
  10. 10- هل يمكن القراءة بصوت مسموع؟
  11. 11- هل لها بناء واضح وجيد ومتماسك؟
  12. 12- هل سوف أستمتع بقراءة هذا الكتاب بشكل منتظم (مستمر)؟

ولابد أن تكون الكتب متنوعة, بعضها يتناول مواقف الحياة اليومية ومشاعرنا المختلفة، وبعضها فكاهى, وبعضها اجتماعى وبعضها خيالى.

والقصص لها القدرة على تنمية الثروة اللغوية وعلى العمل على اتساع الخيال.

– ويجب أن يكتسب الأطفال عادة القراءة اليومية فلنغلق التلفزيون ونهدئ من الجو المنزلى ونقرأ القصص مع أطفالنا.

ثانيا: سن الإعدادى:

  • – إن اللعب فى هذه المرحلة يبدأ فى شكل أكثر استقلالية حيث يمكن الخروج من نطاق الوالدين إلى الأصدقاء.
  • – ويمكن تغيير نمط الألعاب التقليدى
  • – كما أن الطفل فى هذه المرحلة يبدأ فى التحول إلى مرحلة الشباب (ما قبل المراهقة) ويبدأ يتعالى عن بعض الألعاب.

– فيبدأ فى الاهتمام بالألعاب العقلية والحركية والأنشطة الجماعية وألعاب التكنولوجيا أو الأنشطة المختلفة ولعل من أهمها فى هذه المرحلة النشاط الكشفى.

ثالثا: سن الثانوى:

  • – فى هذه السن لم يعدالابن طفلاً بل هو شاب له هتماماته المختلفة.
  • – وهنا تنتهى مرحلة اللعب البسيط والدخول فى الأنشطة والعلاقات المتعددة.
  • – إلا أنه يجب تنبيه الأهل إلى أهمية اكتساب صداقة أبناءهم فى هذه السن الخطرة، وعلى تقبل اختلافهم.
  • – والعمل على اشراكهم فى الأنشطة الجماعية الواعية.

– ورغم اعتراض الأهل على الكثير من سلوكيات هذه السن إلا أن هذا الاعتراض يجب أن يتم التعبير عنه بطرق مقبولة من قبل الشباب.

كيفية لعب الأطفال فى المنزل ومع أصدقائهم

  • – يجب أن يكف الأهل عن التدخل فى العلاقات بين أبنائهم وأقرانهم وإذا رفض بعض الأطفال اللعب مع أحدهم، يجب أن يشير الأهل إلى خطأ ذلك وإلى تقمص دور الطفل المرفوض.

– كما يجب أن نكف عن وصم الأقران بالبلادة أو السوء، وإنما نكتفى بالتأكيد على عدم رغبتنا فى قبول هذه السلوكيات.

  • – يجب ترك الأطفال ليلعبوا معاً بشكل حر فهم أقدر على التعامل مع بعضهم البعض أكثر من الكبار.
  • – يجب ترك مساحات شخصية لكل طفل بالمنزل (أحد الدواليب – جزء من الحجرة….).
  • – يجب التأكيد على أن حرية الطفل هامة فى اختيار ألعابه.
  • – يجب مشاركة الأهل بشكل طفولى واع فى لعب الطفل.
  • – ممكن أن يشارك الأطفال فى الأعمال المنزلية عن طريق اللعب فهم لديهم فضول كبير فى أعمال المطبخ (على ألا يكون ذلك أمراً مباشراً من الأهل).

– يجب أن تكون ألعاب الأطفال فى متناول أيديهم.